أنا كائن يملئني الحب ....أو اللاحب ...بلا كراهية

صورتي
amman, jordan
قليل من كل شيء,,,,تجارب ,,,خبرات,,,,الالام ,,,أفراح ,,مسرات ,,,ايام مضت ,,سنين جرت معهاسنين,,,,,راضيه عن نفسي ,,,ارجو رضى الله.................... تجاربي وخبراتي دفعت ثمنها سنين العمر ..ولا أدري هل أستفدت ام لا ...أنا مجرد هنا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, Do just once what others say you can't do, and you will never pay attention to their limitations again. James Coo

الأربعاء، نوفمبر 10، 2010

أرجو ان تعجبكم كما اعجبتني

It’s a great one plz enjoy

عندما عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طعام العشاء، أمسكت يدها وأخبرتها بأن لدى شي أخبرها به، جلست هي بهدوء تنظر إليّ بعينيها التي أكاد ألمح الألم فيها،



فجأة شعرت أن الكلمات جمدت بلساني فلم أستطع أن أتكلم، لكن يجب أن أخبرها



أريد الطلاق خرجت هاتان الكلمات من فمي بهدوء، لم تبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني لماذا؟



نظرت إليها طويلا وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب فألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي أنت لست برجل



في هذه الليلة لم نتبادل الحديث ، كانت زوجتي تنتحب بالبكاء كنت أعلم أنها تريد أن تفهم ماذا حدث لزواجنا لكنى بالكاد كنت أستطيع أن أعطيها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي

فقلبي أصبح ملكً لإمرأة أخرى هي " جيين"







أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي فقد كنا كالأغراب إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها









في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني؛ قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و 30% من أسهم الشركة التي أملكها

ألقت زوجتي لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها إلى قطع صغيرة، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني،



أحسست بالأسف عليها ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق "جيين" وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد، الأمر الذي كنت توقعته منها.





بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي







في اليوم التالي عدت الى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً، لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم، وسرعان ما استغرقت في النوم فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة "جيين" فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب.

في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى







وفي الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط





لقد طلبت مني أن نفعل ما في وسعنا خلال هذا الشهر حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجيين.. سبب طلبها هذا كان بسيطاً وهو أن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة





لقد لاقى طلبها قبولاً لدي......... لكنها أخبرتني بأنها تريد منى أن أقوم بشيء آخر لها .. لقد طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها على ذراعي في صباح أول يوم من زواجنا وطلبت أن أحملها لمدة شهر كل صباح ............من غرفة نومنا الى باب المنزل!!!



بصراحة .. اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها!!!!



لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة قبلت أن أنفذ طلبها الغريب

لقد أخبرت "جيين" يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء أن ما تطلبه زوجتي شي سخيف ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة



لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق. عندما حملتها على ذراعي في أول يوم أحسسنا أنا معها بالارتباك، تفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخا فرحاً "أبي يحمل أمي بين ذراعيه" كلماته أشعرتني بشيء من الألم ، حملتها من غرفة النوم إلى باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها. أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن.. فأومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر وأنا قدت سيارتي إلى المكتب



في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر وضعت رأسها على صدري، استطعت أن أشم عبقها، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة.. على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها،وقد أخذ زواجنا منها ما أخذ من شبابها.

لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها ....





في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.





في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر "جيين" عن ذلك





وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم سهلاً أكثر وأكثربمرور مهلة الشهر التي طلبتها. أرجعت ذلك إلى أن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.

في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس لقد جربت عدداً لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة " كل فساتيني أصبحت كبيرةً علي ولا تناسبني، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت وهذا هو سبب سهولة حملي لها.





فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال" أبي لقد حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة .. "بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً أساسياً من حياته اليومية، طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بين ذراعي ..أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة.. كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.





في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعي لم استطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب الى المدرسة ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.





قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أي تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه... صعدت السلالم بسرعة ...فتحت "جيين" الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلا:" أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي"



نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني :" هل أنت محموم؟" رفعت يدها عن جبيني وقلت لها:" أنا حقاً آسف جيين لكني لم أعد أريد الطلاق قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدّر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا،





الآن أدركت انه بما أنني حملتها بين ذراعي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر أحملها حتى آخر يوم في عمرنا"





أدركت "جيين" صدق ما أقول وقوة قراري عندها صفعت وجهي صفعة قوية وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة... نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً

توقفت في الطريق عند محل بيع الزهور واخترت مجموعة من الورود الجميلة لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا ستكتب في البطاقة،



فابتسمت وكتبت " سوف استمر أحملك وأضمك بين ذراعي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت"



في هذا اليوم وصلت إلى المنزل والورود بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي.. وجدتها قد فارقت الحياة على فراشها،





بينما كنت مشغولاً مع جيين؛ كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني.. لقد كانت تعلم أنها ستموت قريباً وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي وتأنيبه المتوقع لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل الزوج المحب في عين ولدنا.



لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،



المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم هي أهم شي في علاقاتكم ،



هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،



فاوجدوا الوقت لشركاء حياتكم أصدقاءكم عائلتكم



واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية



إذا لم تعيد إرسال هذه القصة لن يحدث لك شي إما إذا أعدت إرسالها فيمكن أن تكون السبب في إنقاذ زواج أو علاقة

هناك 10 تعليقات:

UmmOmar يقول...

:(

شو هاااااد,, :(


مالك خلود علينا إنتي وقصصك هاي :(

أشرف محيي الدين يقول...

يسعد صباحك خلود

قصة رائعه وفيها حكمة عميقة ... من وجهة نظري فالشعور بالسأم من العلاقة الزوجية قد يحدث بسبب إهمال من قبل أحد الطرفين لتلك التفاصيل الحميمة سواء بشكل مقصود أو غير مقصود ولكن المهم أن يدرك الرجل والمرأه أن استمرارية الموده تتطلب العطاء المتبادل وعدم الاستسلام لعواصف الروتين والملل .

نهارك سعيد

kholood يقول...

شو ام عمر مش حلوة ؟؟؟؟؟؟
عجبتني كتير والله !!!!!
نحنا الستات هيك رومنسيات كتير
خلينا على القليله نقرء

هبة فاروق يقول...

حلوة يا خلود فيها عبرة لمن يعتبر مدونتك جميلة
نورينى فى مدونتى ومش حتندمى الرابط http://wwwmcdialogueorgurllisttxt.blogspot.com/ف انتظارك

Rain يقول...

شكرا عسمّة البدن :(
مش انو أنا صايرة عاطفية زيادة عن اللزوم..لا نهائياً0_O

" حبة عين السلط" يقول...

رائعةهذه القصة..بالعكس فيها حكمة رائعة
وان علينا ان لانهمل التفاصيل الصغيرة والحميمة لانهاستكون مصدر للسعادة

دمتِ بكل الود خلود

w7l يقول...

أكثر من رائعة ، معبرة جدا !

UmmOmar يقول...

ما حكيت إنها مش حلوه
بس بحبش النهايات المأساويه انا

كان لازمن فيها إنها تعيد الحياه ل " علاقتها " ف زوجها من زمان
حتى من قبل ما تتأكد من موتها
مش تروح تخليه يحبها من اول وجديد,,وتكون عارفه إنه مصيرها الموت؟؟

ليش مش من قبل,, ليش هالإنقلاب كله ماكان وهيه بكامل صحتها :(

حلوه القصه,, ترديش عليّ,, انا بس بحب احط الحق ع اي حدن والسلام

kholood يقول...

حطي الحق على مين ما بدم المهم تكوني مبسوطه بالاخر
يسعدو ما احلى كلامو والله
منوره والله

Haitham هيثم Al-Sheeshany الشيشاني يقول...

:'(
الله يسامحك

:)

فعلا ً إنا شرقيين و عاطفيين ، صح؟ (التعليقات)

يسلمو على جرعة المشاعر الدفاقة... أحاسيس جميلة هي التي تتولد حتى من الأشياء الصغيرة الخفيفة اليوميّة.